يمكن لمشعلات المدخنة أن تشعل الفحم في غضون 15 دقيقة تقريبًا، وتفعل ذلك دون الحاجة إلى أي من سوائل الإشعال الكيميائية غير المستحبة. هذا يعني عدم اختلاط النكهات الكيميائية بالطعام، وتقليل الحوادث الحرائق المفاجئة أثناء الشواء. يتمثل التصميم أساسًا في أنبوب معدني طويل يُركّز كل الحرارة في المكان المطلوب. كما توجد فتحات صغيرة على الجوانب تسمح بمرور الهواء بشكل مناسب، مما يساعد على احتراق أفضل وأكثر انتظامًا. عند استخدام هذا النوع من المشعلات، يميل الفحم إلى تكوين طبقة جيدة من الرماد بشكل أسرع بكثير مقارنة بالطرق التقليدية التي كان الناس يستخدمون فيها الصحف أو غيرها لإشعاله. وفقًا لمقال من موقع Spruce Eats، فإن الأشخاص الذين يستخدمون مشعلات المدخنة بشكل صحيح يوفرون نحو ثلثي الوقت اللازم لإشعال النار مقارنة باستخدام سوائل الإشعال. بالإضافة إلى ذلك، وبما أن الجهاز كله مغلق، فإنه يوفر حماية من نفخ الرياح للنيران ومن احتواء الشرر. ولأي شخص يهتم حقًا بطهي اللحوم بشكل مثالي على الشواية، فإن التحكم في درجة الحرارة هو العامل الفاصل بين النتائج الجيدة والنتائج الرائعة.
ضع جهاز الإشعال الأسطواني مباشرة على شبك الشواية. يجب ملء الجزء العلوي بالكامل إما بالفحم الخام أو كتل الفحم التقليدية. لإشعال النار، ضع بعض صفحات الجرائد المطوية في القسم السفلي، أو استخدم مكعبات البارافين الآمنة للغذاء إن وُجدت. أشعل النار من الأسفل من خلال الثقوب الهوائية الصغيرة. انتظر حوالي 10 إلى 15 دقيقة حتى تهدأ النيران ويصبح الفحم أحمر اللون لامعًا مع تشكل طبقة رقيقة من الرماد الرمادي. الآن خذ قفازات سميكة وببطء اسكب الفحم الساخن على سطح الشواية. وزعه بالتساوي لتجنب وجود مناطق باردة لا تُطهى فيها الأطعمة بشكل صحيح. معظم الشوايات تصل إلى درجة حرارة مناسبة خلال حوالي 20 دقيقة تقريبًا، وذلك يعتمد على ظروف الرياح. تتفادى هذه الطريقة استخدام المواد الكيميائية تمامًا، ما يجعل الطعام أكثر أمانًا، بالإضافة إلى إعطاء ذلك الطعم الدخاني الحقيقي الذي يحبه الناس عند الشواء في المنزل.
توفر المحركات الكهربائية وسيلة لإشعال الفحم الخشبي دون الحاجة إلى لهب، لكنها لا تُضاهي الأداء الذي توفره أدوات الإشعال المدخنة عندما يتعلق الأمر بالحصول على نتائج جيدة. يجد معظم الناس أن أدوات الإشعال المدخنة تسخن الفحم بشكل كافٍ للطهي خلال حوالي 15 دقيقة فقط وبشكل متسق. أما النماذج الكهربائية فعادة ما تستغرق ما بين 20 إلى 30 دقيقة تقريبًا لأن الحرارة تنتقل ببطء عبر الملفات المعدنية الموجودة داخلها. كما أن هذه الوحدات الكهربائية تحتاج إلى طاقة كبيرة نسبيًا، حيث تستهلك ما بين 1000 إلى 1500 واط، وبالتالي فهي لا تعمل إلا إذا كان هناك مقبس كهربائي في الخارج قريب. مما يجعلها غير عملية إلى حد كبير في أماكن مثل حفلات الشواء عند ملاعب كرة القدم، أو مواقع التخييم النائية، أو حتى في الفناء الخلفي حيث لا يوجد مقابس حائطية. أما أدوات الإشعال التقليدية المدخنة؟ فقط قم باستخدام بعض الصحف والهواء، وفورًا تحصل على اشتعال تلقائي. ولا حاجة للكهرباء، ما يعني عدم وجود مشاكل عند انقطاع التيار أو عند رغبة شخص ما في الشواء في مكان بعيد تمامًا عن شبكة الكهرباء.
عند اختيار مشعلات النار، قِسْ الجدوى مقابل الأداء:
تعتمد سرعة الاشتعال بشكل كبير على نوع الوقود، وليس فقط على طريقة الإشعال. تُظهر الاختبارات المُتحكَّم بها باستخدام مشاعل دخانية ومحفِّزات اشتعال طبيعية عند درجة حرارة 68°ف (20°م) فروقًا واضحة:
| نوع الوقود | متوسط وقت الاشتعال | العوامل المؤثرة الرئيسية |
|---|---|---|
| الفحم الكتلي | ٨-١٢ دقيقة | هيكل مسامي، أشكال غير منتظمة، خالي من المضافات |
| الكتل | 15-22 دقيقة | كثافة موحدة، مواد رابطة صناعية، تركيب مضغوط |
يشتعل الفحم الطبيعي أسرع بنسبة تتراوح بين 40 إلى 80 بالمئة مقارنة بالفحم المضغوط بسبب المسامية العالية للخشب الطبيعي. تسمح هذه المسامية بمرور الهواء بشكل أفضل، كما تساعد في انتقال الحرارة إلى الفحم بسرعة أكبر. أما الفحم المضغوط فيستغرق وقتًا أطول بكثير ليشتعل نظرًا لكونه معبأ بإحكام مع وجود مواد رابطة داخله، ما يجعل اشتعاله أبطأ بغض النظر عن الظروف. عندما يرغب شخص بطهي شيء بسرعة أو يحتاج إلى إعداد العشاء فورًا، فإن الفحم الطبيعي يكون الخيار الأفضل. فهو يمكن أن يقلل من وقت التسخين الأولي بنحو النصف مقارنة بالفحم المضغوط العادي، مما يحدث فرقًا كبيرًا عندما تكون السرعة مهمة خلال جلسات الطهي الخارجية.
يُعد إعطاء الأولوية للسلامة أمرًا ضروريًا لضمان اشتعال شواية الشواء بسرعة ودون مخاطر. اتبع هذه البروتوكولات المستندة إلى الأدلة:
إن الالتزام بهذه الإجراءات يقلل من أغلب حوادث الاشتعال في مرحلة الإشعال، ويوائم الممارسات الموصى بها من قبل الجهات الوطنية للسلامة من الحرائق.